الاثنين 19 يناير 2026 - 14:55
قاليباف: الدوافع الكامنة وراء أعمال الشغب الأخيرة في إيران كانت مماثلة لعملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان

وكالة الحوزة - أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن الفتنة الأخيرة التي شهدتها إيران كانت حرباً إرهابية مدبرة من قبل الرئيس الأمريكي، مشبهاً دوافعها بعملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان، ومؤكداً أن إيران أحبطت هذه المؤامرة وأعادت الأمن للشوارع بفضل قيادة الثورة وحكمة الشعب.

وكالة أنباء الحوزة - قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف" إن الفتنة الأخيرة في إيران أشعلتها تدخلات الرئيس الأمريكي، مضيفاً: ما شهدناه يومي الخميس والجمعة (8 و9 يناير) كان حرباً إرهابية على غرار حروب تنظيم داعش الإرهابي، وإن الدوافع الكامنة وراء أعمال الشغب الأخيرة في إيران كانت مماثلة لعملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان.

وجاء ذلك في تصريح له خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الاثنين، حيث أضاف: "إن الفتنة الأخيرة كانت استمراراً وامتداداً لحرب الـ۱۲ يوماً (حرب الكيان الصهيوني ضد إيران)، وكما صرح قائد الثورة الإسلامية، فقد اندلعت هذه الفتنة بتدخل من الرئيس الأمريكي".

وأوضح: "الرئيس الأمريكي هو من أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت تظهر بوادر فشل مشروع الحرب الإرهابية، دعا الإرهابيين والمشاغبين إلى مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع، مستخدماً نشر الأكاذيب -مثل سقوط مدينة مشهد التي فقدت كل مصداقيتها- بهدف مواصلة الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران".

وصرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأن كل هذه الأفعال ستعتبر جريمة واضحة في أي محكمة دولية عادلة.

واستطرد قاليباف قائلاً: "تم التخطيط لعنف شديد ومنظم، وهجمات إرهابية ومسلحة، وحرب مدن عنيفة للغاية، وقتل وحشي لعدة آلاف من الأشخاص، بمن فيهم قوات التعبئة والشرطة والقوات الأمنية، كان الهدف منه بث الخوف في نفوس الشعب الإيراني، حتى يفقد قدرته على التحليل واتخاذ القرارات، ويتخلى عن بلاده عقب شك وذعر جماعي، مما يمهد الطريق لتفكك إيران وعدوان الأمريكيين وعملائهم عليها".

وأضاف: "تمكنت إيران من استعادة الأمن في الشوارع في وقت قصير وحماية الحياة الطبيعية للشعب، ولم تسمح باندلاع الحرب الأهلية وإقامة المتاريس في الشوارع، وذلك بعد المواجهة المفاجئة لهذا الإرهاب العنيف والمنظم الذي دعمه الرئيس الأمريكي رسمياً وعلناً".

واعتبر قاليباف أن القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، والشعب الإيراني الذي يحب إيران والإسلام، هما سمتان ميزتا إيران الإسلامية.

وقال: "لقد أوضحت الخطبتان التاريخيتان لقائد الثورة الإسلامية -يوم الاثنين الذي سبق هذه الأحداث، ويوم الجمعة الذي تلى اندلاع الحرب الإرهابية- المشهد والأحداث للشعب وصناع القرار. حيث أوضح قائد الثورة الإسلامية مهمة صناع القرار في البلاد بشجاعة ودون خوف من تهديدات الرئيس الأمريكي، وفصل صفوف المحتجين عن مثيري الشغب، وبث الهدوء والاقتدار في نفوس وقلوب الشعب والمسؤولين في البلاد".

وذكر قاليباف أن المدافعين عن إيران في الشرطة وقوات التعبئة وحرس الثورة الإسلامية، كجزء من الشعب، "لقد أعموا عيون الفتنة وأحبطوا المؤامرات ومشروع الحرب الإرهابية، على الرغم من استشهاد بعضهم وتقطيع أوصالهم وحرقهم".

إيران هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة

وقال: "إن هزيمة العدو في هذه المؤامرة الأمريكية الصهيونية قد أثبتت مرة أخرى أن إيران، بالقيادة الشجاعة والحكيمة لقائد الثورة الإسلامية وشعبها البصير والمؤمن، هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة، وهذا ما جعل الرئيس الأمريكي يائساً وأجبره على الرد بطريقة متناقضة وغاضبة".

المصدر: إرنا

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha